منتديات الاسنام التعليمية

لكل الجزائريين
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ملخص الفلسفة "في العلاقات الاسرية و النضم الاجتماعية و الاقتصادية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
Admin


المساهمات : 226
تاريخ التسجيل : 08/11/2009
العمر : 37

مُساهمةموضوع: ملخص الفلسفة "في العلاقات الاسرية و النضم الاجتماعية و الاقتصادية    الثلاثاء فبراير 22, 2011 6:02 pm

في العلاقات الاسرية و النضم الاقتصادية و الاجتماعية
مفهوم الاسرة هي كيان اجتماعي يساعد الافراد على الاندماج في المجتمع تقوم على اساس الزواج و هو اقتران بين رجل و امراة تختلف شروط عقده و فسخه حسب المجتمعات عكس التزاوج بين الحيوانات الاخرى الذي تحكمه الغريزة و الضرورة البيولوجية و قد عرفت الاسرة باعتبارها اللبنة الاساسية لبناء المجتمع تطورات عبر العصور حيث تطوت من الاسرة الممتدة الى الاسرة النواة اذ اكتتب احد الرحالة في القرن التاسع عشر ان العائلة الجزائرية تقتضي ان يعيش اناس ينتمون الى ثلاثة اجيال في بيت واحد و يمنع لرجل اجنبي الدخول الى قداسة النساء و هذا النوع من العائلات سائد في العديد من دول العالم و خاصة العربية تعرف بالاسرة الممتدة تحتوي بداخلها الزوج و الزوجة و الابناء المتزوجين و غير المتزوجين و العمات و الاعمام و الاحفاد و توكل الشؤون المتعلقة باالبيت للاكبر سنا و لكن مع التطورات الاجتماعية ضهر نموذج اخر من الاسرة النواة و هي تتكون من جيل او جيلية الزوج و الزوجة و الابناء اهم صفاتها الحوار و الاشتراك في تحمل المسؤولية .
مشكلات الاسرة الوضيفية بين المواجهة و التكيف
تتمثل مهام الاسرة في توفير الامن الغذائي و الملبس و المسكن و العلاج للطفل با الاضافة الى تلقينه الاسس الصحيحة للتعامل مع الغير و لكن هذا لا يبرر التحكم في سلوكاته فذلك يشعره بالملل فيلجاء الى اشباع رغباته بعيدا عن اهله فالوضائف الاساسية للاسرة تتمثل في الانجاب لضمان البقاء و الاستمرار و تكوين الاسرة و لابد من قواعد الزواج تربط المعاشرة الزوجية للحد من الاطفال غير الشرعيين و من مهام الاسرة الاعتراف بشرعية الابناء لينشاء الطفل سليما معترفا بحقوقه كعضو في المجتمع و تبدو العلاقات العاطفية بين الاسرة من خلال العلاقة الاولى بين الام و ابنها التي تكون بيولوجية اولا ثم تتطور لتكون على شكل محبة و احترام متبادل و منه العلاقات الاسرية نفسية و ليست بيولوجية فقط بالاضافة الى الدور الاقتصادي للاسرة فالاسرة هي التي تضمن حاجياتها و فقا لما تنتجه .
تحديات جديدة مام الاسرة
ان اخطر ما يهدد كيان الاسرة هو الميل الى النزعة الفردية على حساب النزعة الجماعية و هذا ما يفتح المجال لتراكم المشاكل فيحدث التفكك الاسري كنتيجة منطقية للانسداد التفاهم بين افرادها فاالطلاق هو انهاء لزواج صحيح و فسخ لعقد قانوني بين رجل و امراة و ينعكس سلبا على باقي الافراد و خاصة الاطفال و من اسباب الطلاق في عالمنا المعاصر دخول المراة عالم الشغل و مطالبتها بالمساواة مع الرجل و التحرر كما ان العادات القديمة عاجزة عن التاقلم مع متغيرات العصر و عليه تواجه الاسرة فهم الاخر و منه يمكن القول ان الاسرة مؤسسة اجتماعية يحكمها نضام ثقافي و اخلاقي تؤثر في المجتمع و كلما ادى كل فرد دوره بصورة جيدة تعمقت فرص التفاهم و قلت فرص التفكك .
مفهوم الشغل في القديم كان الناس يعيشون نوعا من الاقتصاد البدائي بمعنى ان كل عاىلة تنتج ما تستهلكه دون الاستعانة بمجهود الاخرين و لقد كان العمل قديما مرتبطا بالعبودية و اعتبرته بعض الديانات عقاب من الالهة يسلط على مرتكبي الذنوب و لكن بعد مجيء الاسلام اضهر المكانة الحقيقية للشغل و اضفى عليه الجانب الاخلاقي ووضعه في مرتبة العبادات يقدسه الناس و يحترمون اصحابه فالعمل ضرورة انسانية اجتماعية و اخلاقية و هو فاعلية انسانية الزامية موجهة للانتاج اثر نافع .
الافرازات الاقتصادية للشغل و تتمثل فيما يلي
الثروة الانتاجية و هي كل ما ينتجه الفرد لتلبية حاجياته .
التبادل و تقسيم العمل و لقد كانت المبادلة قديما سلاعية – المقايضة – و مع اكتشاف النقود ضهرت التجارة و بما ان كل فرد عاجز عن انتاج كل ما يحتاجه فان المجتمع اضطر الى تقسيم الاعمال بين الافراد .
ترقية الافراد و السيطرة على الطبيعة و تحقيق التنمية الاقتصادية .
تحقيق الملكية على اساس العمل .

ابعاد الشغل
البعد البيولوجي لقد حصر الفلاسفة الطبيعيون الشغل في بعده البيولوجي فقط باعتباره وسيلة لتلبية هذه الحاجيات و لكن الواقع يؤكد انه يتجاوز هذا البعد الى ابعاد اخرى بد من ابتعاد الدولة عن الحياة الاقتصادية و ترك المجالو هي
البعد النفسي فعلماء النفس اعتبرو الشغل الدعامة الاساسية فاغلب الاضطرابات و الازمات النفسية التي يقع الانسان فريسة لها سببها الفراغ و يكفي ان تملاء ذلك الفراغ بعمل مفيد حتى يتخلص الانسان من تلك الاضطرابات .
البعد الاجتماعي فبواسطة الشغل يصون كرامته و يضمن المكانة المحترمة بين غيره .
البعد الاخلاقي و الديني فالبشغل نقترب من الفضائل و نبتعد عن الرذائل فالشريعة الاسلامية الحنيف مجد للشغل وو ضعه في مرتبة العبادات كما ان الشغل هو شريان الحياة الاقتصادية فالشغل لا ينحصر في البعد البيولوجي فقط و على حد تعبير فوستير " الشغل يبعد عنا ثلاثة افات القلق الحاجة و الرذيلة " .

الانضمة الاقتصادية
1 النضام الاقتصادي الحر – الراسمالي – من دعاته ادم سميث ريكاردو
يعود ضهوره الى العصر الوسيط فهو صورة متطورة للنضام الاقطاعي و تقوم علاقات الانتاج فيه على اساس الملكية الفردية لوسائل الانتاج اذ يؤمنون بدور الفرد في تحقيق التنمية فحسبهم سبب التخلف و الازمات هو تدخل الدولة في الشؤون الاقتصادية فلكي تتجسد التنمية لابد من ابتعاد الدولة عن الحياة الاقتصادية و ترك المجال للارباب العمل للانتاج ما يشاؤون فالمبداء الاساسي لهذا النضام هو المنافسة الحرة من دعاته ريكاردو و ادم سميث و شعارهم " دعه يعمل دعه يمر " و الاسعار في الانتاج تخضع لقانون العرض و الطلب و نفس الشيء بالنسبة للاجور العمال التي لا يحددها القانون بل خاضعة لارادة رب العمل .
2 النضام الاشتراكي من رواده كارل ماكس و فريديريك انجلز
يرى منضري الاشتراكية ان ابتعاد الدولة عن الحياة الاقتصادية هو سبب الازمات اذ يجب ان تستبدل الملكية الفردية بالملكية الجماعية فالدولة هي التي تشرف على وسائل الانتاج و على كل المخططات الائنمائية و الاقتصادية كما يجب ان تتدخل في تحديد الاسعار و تحديد التوافق بين القدرة الانتاجية و الاستهلاكية و يتم ذلك بتوسيع الموارد بصورة متساوية بين الافراد و من رواد الاشتراكية كارل ماكس الذي يقر ان الاقتصاد هو محرك التاريخ و عندما تتحقق الاشتراكية في اسمى معانيها تذوب الدولة من تلقاء نفسها بالاضافة الى فريديريك انجلز و تهتم الاشتراكية بطبقة العمال و شعارهم " لكل حسب طاقته و لكل حسب حاجته " .
3 النضام الاقتصادي الاسلامي و التكافل الاجتماعي
يقر الاسلام بازدواجية الملكية و يقدس و جود الدولة ككيان يحافض و ينضم العلاقات بين الافراد فهناك امور لا بد من ادخالها تحت سلطة الجماعة كالمساجد و الاماكن العمومية يشترك الجميع في الحفاض عليها الى جانب تشجيع العمل و يقدس الملكية الفردية لانه حق طبيعي و يدعو الى التكافل الاجتماعي عن طريق الزكاة كما حرم الاسلام كل كسب غير مشروع كالربا و الغش و منه يمكن القول ان النضام الاسلامي الاقتصادي نضام اشتراكي معتدل بروح اخلاقية اسلامية فهو يزاوج بين الدوافع المادية و الاخلاقية بين الافراد .
تركيب مما سبق نستنتج ان الاقتصاد الراسمالي بني على قواعد مادية فقط و الاشتراكية بنيت على قواعد مثالية اما الاقتصاد الاسلامي فهو الوحيد الذي رعى الجوانب المادية و الروحية للانسن و لكن ابتعاد المسلمين عن تعاليم دينهم قلل من فرص نجاح هذا النضم و الواقع يثبت اكتساح النضام الراسمالي لمعضم دول العالم .
قيم العالم و تحديات العولمة
مفهوم العولمة يمكن ضبط مفهوم العولمة على انها مشروع عالمي يهدف الى تحقيق تداخل الشؤون السياسية و الاقتصادية و الثقافية دون مراعاة الحدود الجغرافية للدول و الائنتماءات العرقية و في مجال الاقتصاد هي السعي لتذويب ملكيات الدول لصالح ملكية العالم و تنشاء منها رؤوس الاموال و الشركات المتعددة الجنسيات و بعبارة اخرى هي محاولة لتكريس ثقافة عالمية تقتل الثقافات الفردية –المحلية – و يرى الدارسون ان العولمة تفتح المجال لتحرر الانسانية فيتم التبادل الفكري و الانتاجي و يجد كل فرد فرصة للاستثمار قدراته الى جانب انها تفتح الاسواق العالمية و تنمي رؤوس الاموال التي لو سخرت لخدمة البشرية لتجاوز العالم ازماته ولكن هناك فىة اخرى ترى ان العولمة تقضي على الخصوصيات الثقافية للامم و يمكن تحقيق التكيف مع العولمة رغم مخاطرها عندما يحس كل فرد بان حقوقه محمية في وطنه و بانه يتمتع بصلاحيته كمواطن له كرامة و لكن اذا جعلنا العولمة تقضي على خصوصيتنا سنجد انفسنا امام مشكلة ضياع الهوية و عليه يمكن القول ان الاخذ بتكنولوجيا العصر و المحافضة على اصالة الشعوب دافع لحمايتها و في هذا الصدد يقول احد الزعماء الفرنسيين غاندي " اقبل لرياح العالم ان تكتسح بيتي دون ان تقتلعه من جذوره " .

موقع الانضمة السياسية من هذه التحولات و تحدياتها
- من السياسات القديمة الى ديمقراطية الالفية الثالثة -
مفهوم الدولة هي مؤسسة اجتماعية تتمثل وضيفتها في محاولة تنضيم حياة الافراد و توفير السلم و الاستقرار و قديما كانت البشرية تنتضم فيما يسمى العشيرة و القبيلة و كانت العلاقات بين الافراد عضوية يراسها شيخ القبيلة الاكبر سنا و الاكثر حكمة و مع التطورات الحاصلة كان لابد من وجود هيكل سياسي يعبر عن الدولة فهي شخصية معنوية و الحكومة تجسيد لها و تقوم على اربعة اركان الشعب - الاقليم – السلطة – السيادة و تتمثل ادوارها في حماية مصالح الافراد و الدفاع عنها اذ يقر ميكيافيل " ان مهام الدولة تتمثل في حماية نفسها و مواطينيها من شر المواطنين انفسهم و من شر العداء الاجانب عليها " و يعتقد جون لوك ان التخلي عن القانون بداية للطغيان و حسبه اذا تجاوز الحاكم صلاحيته لابد ان يعزل الى جانب ذلك هناك مهام اخرى للدولة مثل المهام الاقتصادية و الاجتماعية لتوفير العيش الكريم للافرادها .
الانضمة السياسية ان استقراء تاريخ البشرية يتركنا نميز بين نوعين للحكم
نضام الحكم الفردي المطلق و فيه ينفرد شخص واحد بكل السلطات و يحصل على الحكم اما بالقوة الديكتاتورية او الوراثة الحكم الملكي او الدين الحكم الديمقراطي .
نضام الحكم الجماعي الديمقراطية هي نضام سياسي بديل عن حكم الافراد و تتمثل في مشاركة كل الافراد في تقرير مصيرهم عن طريق الانتخابات و قد عرفت نمطين
الديمقراطية المباشرة عرفت لدى اليونان قديما حيث يتم اختيار الحكام و التناقش في امور الدولة بطريقة مباشرة في الساحات العمومية و يعتبر جون جاك روسو من الممهدين للديمقراطية و تقوم عنده على السيادة و الحرية و المساواة فالسيد الحقيقي هو الشعب و الحكومة مجرد اداة تنفيذية .
الديمقراطية غير المباشرة نضرا للاستحالة الابقاء على النمط القديم ضهر نمط اخر عرف بالديمقراطية النيابية أي ان الشعب ينتخب من يمثله و يتكفل هؤلاء بنقل انشغالاتهم الى الحاكم و هو النمط الممارس اليوم و هو نوعين
ديمقراطية سياسية نادت بها الدول الراسمالية .
ديمقراطية اجتماعية نادت بها الاشتراكية فحسبهم الديمقراطية الحقيقية لا تكمن في لتعددية الحزبية او التداول على السلطة بل تمارس في ايطار الحزب الواحد .
بالاضافة الى مبداء الشورى الذي نادى به الاسلام باعتباره الوسيلة الكفيلة لتجسيد الديمقراطية على ارض الواقع و هناك الكثير من الايات القرانية الكريمة و الاحاديث النبوية التي توضح دور الشورى في تجسيد الديمقراطية على احسن و جه و قد طبقه الرسول صلى الله عليه و سلم و الخلفاء الراشدين من بعده .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elesnam.ibda3.org
 
ملخص الفلسفة "في العلاقات الاسرية و النضم الاجتماعية و الاقتصادية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاسنام التعليمية :: منتدى التعليم الثانوي :: السنوات الثالثة ثانوي-
انتقل الى: